أحمد بن محمد المقري الفيومي
472
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
فزع منه ( فزعا ) فهو ( فزع ) من باب تعب خاف وأفزعته و ( فزعته ففزع ) و ( فزعت ) إليه لجأت وهو ( مفزع ) أي ملجأ الفستق نقل معروف بضم التاء والفتح للتخفيف وهو معرب والتعريب حمل الاسم الأعجمي على نظائره من الأوزان العربية ونظائر الفستق العنصل والعنصر ويرقع وقنفذ وجندب إلى غير ذلك مما هو مضموم الثالث أصالة ويجوز فتحه للتخفيف فإن حمل الفستق على الغالب جاز فيه الوجهان وإلا تعين الضم وفي البارع وتقول العامة فندق وفستق بالفتح والصواب الضم نقله الأصمعي وثوب فستقي بالضم الفسكل بكسر الفاء والكاف الفرس يجيء آخر الخيل في الحلبة قال السرقسطي ( فسكل ) الرجل والفرس إذا أتى سكيتا فهو ( فسكل ) و ( فسكول ) وزاد الفارابي ( فسكل ) بضم الفاء والكاف وامتنع جماعة من إثباته فسحت له في المجلس ( فسحا ) من باب نفع فرجت له عن مكان يسعه و ( تفسح ) القوم في المجلس و ( فسح ) المكان بالضم فهو ( فسيح ) و ( أففسح ) باللألف لغة فيه ويتعدى بالتضعيف فيقال ( فسحته ) فسخت العود ( فسخا ) من باب نفع أزلته عن موضعه بيدك ( فانفسخ ) و ( فسخت ) الثوب ألقيته و ( فسخت ) العقد ( فسخا ) رفعته و ( تفاسخ ) القوم العقد توافقوا على ( فسخه ) قال السرقسطي ( فسخت ) البيع والأمر نقضتهما و ( فسخت ) الشيء فرقته و ( فسخت ) المفصل عن موضعه أزلته و ( فسخ ) الرأي فسد و ( فسخته ) يتعدى ولا يتعدى فسد الشيء ( فسودا ) من باب قعد فهو ( فاسد ) والجمع ( فسدى ) والاسم ( الفساد ) واعلم أن ( الفساد ) للحيوان أسرع منه إلى النبات وإلى النبات أسرع منه إلى الجماد لأن الرطوبة في الحيوان أكثر من الرطوبة في النبات وقد يعرض للطبيعة عارض فتعجز الحرارة بسببه عن جريانها في المجاري الطبيعية الدافعة لعوارض العفونة فتكون العفونة بالحيوان أشد تشبثا منها بالنبات فيسرع إليه الفساد فهذه هي الحكمة التي قال الفقهاء لأجلها ويقدم ما يتسارع إليه ( الفساد ) فيبدأ ببيع الحيوان ويتعدى بالهمزة والتضعيف و ( المفسدة ) خلاف المصلحة والجمع المفاسد فسرت الشيء ( فسرا ) من باب ضرب بينته وأوضحته والتثقيل مبالغة الفسطاط بضم الفاء وكسرها بيت من الشعر والجمع ( فساطيط ) و ( الفسطاط )